القائمة الرئيسية

الصفحات

مساجد قلقيلية وتاريخها

مساجد قلقيلية وتاريخها

مسجد عمر بن الخطاب (المسجد القديم - قلقيلية)

حتى بداية عقد الستينات كانت تشق عنان سماء قلقيلية مئذنة واحدة، هي مئذنة الجامع العمري (القديم)، وخلال عقود قليلة ارتفعت في سماء قلقيلية عشرات المآذن، بعد أن شرع أهالي الخير من أبناء قلقيلية في بناء المساجد لتلبي احتياجات السكان من أمكنة للعبادة، مع الأخذ بالاعتبار التوزيع الجغرافي لهذه المساجد وعدم تركزها فقط في وسط البلد.


ففي عام 1961م تم بناء بني مسجد علي بن ابي طالب في منطقة السوق المركزي، تلاه في عام 1978م بناء مسجد ابي عبيدة عامر بن الجراح في حي كفر سابا، ومسجد ابي بكر الصديق على شارع نابلس عام 1985م. وتسارع بناء المساجد في قلقيلية خلال العقدين الأخيرين بشكل كبير.


مسجد عمر بن الخطاب (المسجد القديم - قلقيلية)

كان يوجدً في قلقيلية مسجد صغير قبل النزول الأول لأهل خربة صوفين اليها عام 1220ﻫ- 1805م، والنزول الثاني عام 1228ھ- - 1812م، بعد ان دمرها الاتراك نهائيا في ذلك العام.


وكان المسجد، وهو المسمى المسجد العمري (او المشهور باسم المسجد القديم، باعتباره اول مساجد قلقيلية واقدمها) عبارة عن إيوانين او "عقدين" كبيرين كانا يؤلفان القسم الجنوبي الشرقي للمسجد الحالي، ولم يُعرف تاريخ بنائهما، وهما من أطلال العمران القديم لقلقيلية، الذي استمر حتى عام 900ھ. فقام الشيخ حسن صالح خير الدين صبري إمام القرية بتوسيع المسجد، وصرف من جيبه الخاص على بناء ثلاثة ايونات أخرى في القسم الجنوبي من المسجد، وقد بنيت عام 1263هـ (1847م).


تاريخ البناء (وهو عام 1263هـ)

وقد نقش تاريخ البناء (وهو عام 1263هـ) على حجر وضع في جدار المسجد، وهو بخط الشيخ حسن صبري، وكتب عليه الأبيات الشعرية التالية:

هـذا إيـوان أسســـت بنيـانـــه على التقى وجامع الخيرات
طوبى لمن أضحى إليه معمراً بعبــادة في سائـر الأوقـات
قـد قلت في التاريـخ تم بنــاؤه إنـمـــــا الأعمـال بالـنيـات

كتبت بتاريخ 1263هـ - 1846م

**

وقد ساعده أيضا في النفقة على بناء هذه الأواوين الثلاثة المرحوم قيِّم بن الحاج محمد زهران من قلقيلية. وبعد وفاة الشيخ حسن صبري تولى إمامة المسجد نجله الإمام الشيخ صالح بن الشيخ حسن صبري، وهو اكبر أولاده وباشر بتوسيع المسجد. وقد ساعده المحسنون من أهل القرية، فأضاف في عام 1285ﻫ (1868م) ثلاثة أواوين جديدة، كانت تؤلف القسم الشمالي من المسجد. وفي سنة 1295ﻫ (1877م) قام رجل محسن من أهالي نابلس اسمه سليم أفندي عاشور ببناء إيوان على باب المسجد الشرقي، وصرف عليه من جيبه الخاص. وكلما زاد عدد المصلين وظهرت الحاجة لتوسعة المسجد، كان يضاف بناء جديد للمسجد.


واشتهر الشيخ صالح باسم الخطيب، باعتباره خطيب المسجد، وأحبَّ هذا الاسم، وأصبحت ذريته تعرف منذ ذلك الوقت باسم عائلة الخطيب، وهم من صميم "ألـ صبري"، ولا توجد أية صلة قرابة بين عائلة الخطيب في قلقيلية، والعائلات الفلسطينية الأخرى التي تحمل نفس الاسم، الا اذا امتدت في أصولها الى قلقيلية


وفي سنة 1302ﻫ (1884م) أمر قائمقام قضاء طولكرم، واسمه محرّم بيك من صيدا، ببناء مدرسة في القسم الغربي الشمالي من المسجد، وقام إمام القرية الشيخ محمد حسن صبري شقيق الشيخ صالح صبري، وباشر بحثّ المحسنين على أتمام هذا البناء، فتبرع له المحسنون وأقاموا البناء. وصار مدرسة للطلاب الذكور.وأُحضر لهذه الغاية معلم لبناني اسمه عبد الرحمن أفندي سلام، وهو من عائلة سلام المشهورة في لبنان، تلاه في هذه المهمة لبناني آخر اسمه محمد أفندي سنّو واقام سنة واحدة، خلفه الشيخ محمد العورتاني من قلقيلية، وبقي مدة سبع عشر سنة.


***

وفي زمن رئاسة يونس العمر للبلدية، تم بناء حاووز كبير للماء في حي غياظة، ومدت مواسير المياه الى كل الاحياء في البلدة، ووضعت في المسجد حنفيات ماء للوضوء. وفي سنة 1360ﻫ الموافق 1942م، قامت لجنة من اهل الإحسان في البلد بجمع التبرعات من المحسنين، وأعيد بناء باب المسجد الشرقي، تم إقامة المئذنة عند مدخل باب المسجد الشمالي الشرقي. كما تم توسيع المسجد الى جهة الشمال، فأضافوا مساحة واسعة اشتروها من بيوت المجاورين، وأقاموا فيها إيوانين، وكان من اكبر المتبرعين الحاج يوسف الحسن من عائلة شريم الذي دفع مبلغ خمسون جنيها، كما تبرعت امرأة محسنة من نفس العائلة، مبلغ أربعين جنيها. كما جمع من أهالي البلد ومن أهل الخير والإحسان خارج قلقيلية. وقد بنيت للمسجد مراحيض خارجة عنه، يفصلها عن المسجد شارع من الجهة الغربية، وتم إزالتها في سنوات السبعينات من القرن الماضي، وضمت أرضها لتوسعة للشارع، وبنيت بدلا منها مراحيض داخل المسجد، قبالة مكان الوضوء من الجهة الغربية.


***
الباب الشرقي الشمالي للمسجد القديم

الباب الشرقي الشمالي للمسجد القديم

وقد بني الباب الشرقي الشمالي للمسجد مع المئذنة، ونقشت على حجارة عقدة الباب أبيات من الشعر من تأليف محمد قطب من نابلس، وهذه الأبيات هي:

بيوت الله يعمرها تقاة ومن بالله يؤمن والحساب
فقد جاء الكتاب لذاك يهدي ويأمر بالصحيح وبالصواب
فيا بشرى لمن في الناس يسعى لإصلاح المساجد للثواب

كتبت عام 1360هـ - 1940م

***

وكتبت على باب المئذنة في نفس العام الأبيات الشعرية التالية:


هذي المنارة شادها قوم لهم ذكرى تسطّر بالمداد والعاطر
لله قد بنيت وتم بناؤها فزهت وقد بهرت عيون الناظر
صوت المؤذن بالأذان حقيقة من فوقها للدين خير شعائر
فاقرأ لتاريخي وقل حمد زها من راكع من ساجد من شاكر


***

وفي عام (1956م) تم هدم الايونات القديمة التي شكلت النصف الجنوبي من المسجد، بسبب قدمهما وانخفاضها عن نصفه الشمالي، بما يقارب المتر، وكان ينزل إليه بعدة درجات. وتم إقامة بناء جديد في مكانها من الحجر النظيف والاسمنت، ورفعت أرضية المبنى الجديد حتى استوت مع الجزء الشمالي من المسجد. كما تم بناء الجزء الغربي-الجنوبي من المسجد، والذي كان عبارة عن ساحة فضائية مكشوفة، وتظهر بوضوح حيث ان سقف هذا الجزء من المسجد ينخفض بحوالي 40 سم عن سقف البناء الشرقي. وكان المرحوم احمد الشنطي -والد الأستاذ الحاج أمين الشنطي- من ابرز المتبرعين لهذا البناء. ونزع من البناء القديم الحجر المنقوش عليه تاريخ البناء، وأبيات الشعر التي كان قد كتبها الشيخ حسن صبري، ووضع الحجر على يمين الباب الجنوبي الشرفي

لباب الشرقي الجنوبي للمسجد


***

وقد نقشت على حجارة عقدة الباب الشرقي الجنوبي للمسجد، أبيات من الشعر، من تأليف الشيخ محمد صالح الخطيب، وهذه الأبيات هي:

بيت أقيم على الإيمان فارتفعت منه القواعد حتى قام في عمد
قاموا به مسجدا لله هجرتهم هم عصبة الدين اوابين للصمد
وجددوه تقاة في مشاعرهم اهل المبرة والاحسان في البلد
أرخته بفخار رفع اعمدة قد شيدوها ووحي الخير للاحد

كتبت عام 1374هـ - 1954م


** *

كما ضُم إلى المسجد بيت الحاج محمد نوفل صالح نوفل الذي تبرع به لوجه الله تعالى، والذي كان يتألف من غرفتين مع ساحة فضاء، واستخدمت الغرفة الكبيرة كمكتبة للمسجد.أما التوسعة الأخيرة فكانت في الجزء الشمالي من المسجد وذلك عام 1997م، حيث تم إنشاء دورة مياه جديدة، وبنيت مكتبة جديدة مكان المكتبة القديمة، كما بني مطلع درج للطابق الثاني، حيث بني في الطابق الثاني دار لتحفيظ القران، على نفقة المرحوم نجيب عبد الحفيظ الشنطي، تشتمل على قاعة كبيرة وغرفتين ودورة مياه، ولها مدخل مستقل من الجهة الغربية للمسجد. وفي عام (2006م) شُرِع ببناء طابق ثالث فوق دار تحفيظ القران، وذلك بسبب الإقبال المتزايد على تعلُمْ وحفظ القرآن الكريم.


ومن الجدير بالذكر ان المسجد العمري القديم هو اكبر هذه المساجد جميعا حيث تقدر مساحته بـ 900م2. وقد تم بناء المسجد وتوسعته على عدة مراحل، ويلاحظ ذلك من أسطحه غير المتساوية، فنرى سطح القسم الغربي يهبط قليلا عن سطح القسم الشرقي الجنوبي. كما ان جزءه الشمالي الشرقي يضم العديد من الايونات.


وقد توالى مشايخ آل صبري على إمامة المسجد القديم منذ عمران قلقيلية الحديث، فكان الشيخ حسن صالح خير الدين صبري أول هؤلاء الأئمّة، تلاه الشيخ صالح حسن صبري اكبر ابناء الشيخ حسن صبري، خلفه بعد وفاته شقيقه الشيخ محمد حسن صبري، ومن أبناء محمد صبري تولى إمامة المسجد الشيخ مصطفى محمد صبري؛ ومن ثم ولده الشيخ حسن مصطفى صبري، الذي أقام على إمامة المسجد حتى وفاته عام 1986م، وعندما كبر الشيخ حسن وضعف بصره كان نجله الشيخ هاشم حسن صبري؛ يتناوب معه على إمامة المسجد، ويلقى عنه الخطب في صلوات الجُمع.

آخر أربعة أئمّة للمسجد العمري - المسجد القديم.

الشيخ مصطفى محمد صبري، الشيخ حسن مصطفى صبري، الشيخ صلاح الدين حسن صبري، الشيخ مصطفى صلاح الدين صبري آخر أربعة أئمّة للمسجد العمري - المسجد القديم.
 

وكان الشيخ هاشم صبري رحمه الله معلما في المدرسة السعدية، ويساعد والده وهو كبير السن في إمامة المسجد، ويلقي عنه خطب الجمعة، ويعطي الدروس الدينية بعد صلاة العصر في المسجد، خالصا لوجه الله تعالى.


الشيخ هاشم صبري
الأستاذ والمربي الفاضل الشيخ هاشم حسن صبري
مدرس الدين الإسلامي في المدرسة السعدية الثانوية ومفتي محافظة قلقيلية عام 1995م

بعد مرض الشيخ حسن صبري رحمه الله، اثر استشهاد ولده سعد الدين عام 1983م، لم يعد الشيخ حسن قادرا على الاستمرار في امامة المسجد، فقامت الأوقاف بنقل ولده الشيخ صلاح الدين حسن صبري؛ الذي كان يعمل حينها اماما في مسجد علي بن ابي طالب، ومدرسا في المعهد الشرعي، ليتولى إمامة المسجد العمري- القديم، وبعد قدوم السلطة الفلسطينية تم تعيين الشيخ صلاح مفتيا لمحافظة قلقيلية، وبقي مفتيا واماما للمسجد حتى أحيل الى التقاعد عام 2007م. بعد تقاعده تم تعيين نجله الشيخ مصطفى صبري إماما للمسجد، بينما بقي الشيخ صلاح صبري خطيبا وإماما للمسجد في صلوات الجُمع، وعلى مدار العام، كما يعطي دروس دينية طيلة شهر رمضان المبارك، لوجه الله تعالى، وبدون أي مقابل.


***

مسجد علي بن ابي طالب  (مسجد السوق - قلقيلية)

مسجد علي بن ابي طالب  (مسجد السوق - قلقيلية)
 

بني مسجد علي بن ابي طالب، المعروف باسم "مسجد السوق"، لكونه يقع وسط السوق المركزي لقلقيلية عام 1961م،على أنقاض المقبرة القديمة، بعد إن تم نبش القبور، ونقل رفات الموتى الى المقبرة الحالية، بجانب مدرسة بنات قلقيلية، وذلك بموجب فتوى شرعية أجازت ذلك. وتم تغطية نفقات بناء المسجد من التبرعات التي جمعت من المحسنين وأهل الخير، بينما كانت ارض المسجد وقف إسلامي مقدمة من أهل الخير. وقد كتبت على مدخل الباب الشمالي لمسجد علي بن أبي طالب الأبيات الشعرية التالية، وهي من تأليف المرحوم سعيد بكر طه نزال، والد الشاعر "المتوكل طه":


لولا بيوت الله والآذان
يدعو إلى الصلوات للرحمن

ما المسلمون تجمعوا وتواصلوا
في الخمس أوقات مدى الأزمان

طوبى لمن قاموا على بنائها
بالمال والأعمال والإحسان

حسناتهم ببقائها لا تنتهي
للساجدين وقارئي القرآن



تعاقب على إمامة المسجد منذ بنائه عام 1964م إلى تاريخ اليوم تسعة من الأئمة الافاضل وهم:

ائمة مسجد السوق قلقيلية
  • - المرحوم الحاج عبد الرحيم عبد الله حسن صبري (1964-1975م)
  • - الشيخ صلاح الدين حسن صبري (1975-1983م)
  • - المرحوم الشيخ يوسف إبراهيم عبد الغني عطية- رئيس قسم التوجيه الإسلامي في مديرية الاوقاف الاسلامية في قلقيلية (عمل اماما وخطيبا لمسجد الامام علي تطوعا واحتسابا لوجه الله تعالى). مأذون شرعي (1989-2001م)
  • - الشيخ سامح محمود عفانة 1996-1998م، الشيخ خليل خضر (مدير الإرشاد الديني والمساجد في مديرية أوقاف قلقيلية)، الشيخ محمد العطار (2001-2002م)
  • - الشيخ حسين عبد الرحيم السمان (2002-2006م)، نقل بعدها الى مديرية الأوقاف مديرا للوعظ والإرشاد.
  • - الشيخ نبيل محمد احمد الخطيب (2006-2007م)؛ مأذون شرعي منذ (شهر منذ عام 2012م)
  • - الشيخ حسين عبد الرحيم السمان (2007-2014م)؛ مأذون شرعي (1989-2017م)
  • - الشيخ سعيد إبراهيم سعيد ملحم - الإمام الحالي للمسجد منذ عام 2014م.

مسجد علي بن ابي طالب  (مسجد السوق - قلقيلية)

خُدّام مسجد الإمام علي بن ابي طالب رضي الله عنه (مسجد السوق)

  • - الحاج محمود احمد الحاج حسن
  • - الحاج محمد ابو سعد (ابو محمود)
  • - الحاج حسين عبد الله الأقرع
 
خُدّام مسجد الإمام علي بن ابي طالب رضي الله عنه (مسجد السوق)

خدم هؤلاء الأفاضل مسجد الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه (مسجد السوق) بكل أمانة وإخلاص، ابتغاءً لمرضاة الله.

رحمهم الله جميعاً رحمة واسعة وجعل مثواهم الجنة.


مسجد محمد الفاتح - قلقيلية

مسجد محمد الفاتح - قلقيلية

هو مسجد يقع في منطقة صوفين في مدينة قلقيلية في فلسطين وهو مسجد مصمم على الطريق العثمانية القديمة، ولذلك سمي بهذا الاسم ،و كما يعد هذا المسجد الأول من نوعه في محافظات الضفة الغربية من حيث تصميمه البنائي، وبما انه سمي باسم السلطان الفاتح، فقد وضع على جداريته الخارجية الحديث النبوي الشريف الذي يبشر بفتح السلطان الفاتح القسطنطينية والذي يقول (لتفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير اميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش).


يتكون المسجد من طابقين تعلوهما ماذنتين وقبة ذهبية. يتميز موقع المسجد على انه يقع في مدخل مدينة قلقيلية الذي يهتم به مجلس بلدية المدينة بشكل كبير جدا فالمسجد اعطى مدخل المدينة جمالا ورونقا اضافيا، ورمزا إلى الحضارة الإسلامية التي شهدتها فلسطين، ودلالة على دين المدينة الذي يشكل النسبة الأكبر بها من مجموع عدد السكان، وكما ذلك، اضاف المسجد طابعا سياحيا للمدينة حتى أصبح اشبه بالمزار، فلا غرابة ان من ياتي على قلقيلية الآن ينعم بمنظر المسجد الأجمل على الإطلاق في المحافظة. سمي المسجد باسم السلطان محمد الفاتح نسبة إلى السلطان العثماني الذي فتح القسطنطينية، وقد ورد المدح لمن يفتح هذا البلد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم " لتُفتَحن القسطنطينية فلَنعمَ الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش ". وقد صمم منبر المسجد في هيئته ليشبه الخوذة التي كان يلبسها السلطان محمد الفاتح. يتكون مسجد السلطان محمد الفاتح من قاعة الصلاة الرئيسية، يعلوها قبة صفراء أكثر شبه بقبة الصخرة المشرفة، قطر قبة المسجد 12.20 متر، ويبلغ ارتفاع القبة عن ارض المسجد 21 متر. وقد صمم المسجد بالطراز السلطاني العثماني، ثماني الأضلاع ليكون الضلع الجنوبي باتجاه القبلة تماماً، والباب الرئيسي للمسجد من الجهة الشرقية. واضيف جزء فيه بطابق ثان (سدة) للصلاة من الجهة الشمالية. حيث تبلغ مساحة البناء للمسجد دون المرفقات له مثل المتوضأ والحمامات حوالي 654 متر مربع، اما المساحة الكلية 1000 متر مريع.


وقد ارفق المسجد بمتوضأ وحمامات من الجهة الشمالية تحت قبة صغيرة تحاكي قبة المسجد بالحسن والجمال وروعة المنظر، ويربطها بالمسجد رواق مصمم بالطراز التركي الشامي القديم.


ولمسجد السلطان محمد الفاتح مئذنتين تعلوانه من الجهة القبلية تحتضنان القبة الصفراء في صورة تعبر عن اصالة المسجد وعظمة بيوت الرحمن. حيث ترتفع كل مئذنة أكثر من 55 متر عن ارض المسجد، 43 متر من الحجر الأبيض، يتخللها صحن أو شرفة من الحجر المقوس، ويعلو كل مئذنة قبة اسطوانية تشع منها الأنوار، يقارب ارتفاعها 15 متر ليصبح ارتفاع كل مئذنة أكثر من 55 متر.


***


وبلغ مجموع المساجد الموجودة في قلقيلية عام 2012م نحو 28 مسجدا، ولا يزال بعض المساجد قيد الإنشاء. كما توجد في قلقيلية بعض المصلّيات التي تقام فيها جميع الصلوات، ما عدا صلاة الجمعة، وهي غير تابعة لمديرية الأوقاف:


اسماء مساجد قلقيلية وموقعها


اسم المسجدالموقعسنة الإنشاء
مسجد العمري (عمر بن الخطاب)البلدة القديمةقديم- تم تجديده عام 1956م
مسجد علي بن أبي طالبالسوق المركزي1964
مسجد أبو عبيدة بن الجراححي كفر سابا1978
مسجد أبو بكر الصديقشارع نابلس1985
مسجد ابن تيميةالمحجر/ النقار1987
مسجد عثمان بن عفان صوفين الجنوبي1989
مسجد أبا ذرٍ الغفاري "الزاوية"حي الطبال1991
مسجد ابن القيم الجوزيةحي غياظة1993
مسجد الشفاءحي شريم الجنوبي1999
مسجد عبد الله بن عباسخلَّة نوفل1999
مسجد الحسن بن عليسهل صوفين2000
مسجد أبي أيوب الأنصاريكفر سابا الجنوبي2001
مسجد الحاجة فريالحي زيد الشرقي2001
مسجد الخلافةحي الظهر 2001
مسجد عمر بن عبد العزيزصوفين الشمالي2001
مسجد مصعب بن عميرالكلية الإسلامية2001
مسجد الدكتور ثابت هلالحي داود الشرقي2002
مسجد الإيمانمرج الزيتونات2005
مسجد صلاح الدين الأيوبيالشارع الغربي2006
مسجد البخاريخلة ياسين- قرب المستشفى الحكومي2007
مسجد احمد بكرحي شريم الغربي2008
مسجد النورشارع نابلس2008
مسجد حذيفة بن اليمانشارع حبلة - قرب النفق2009
مسجد النصرحي النُّقار2010
مسجد التقوىحي النقار الشرقي2011
مسجد محمد الفاتحصوفين - مدخل قلقيلية الشرقي2011




وتوجد بعض المصليات التي تقام فيها الصلاة عدا صلاة الجمعة وهي غير تابعة لمديرية الأوقاف:

مصليات قلقيلية

  • 1- مصلى الإيمان التابع لمبرة الإيمان
  • 2- مصلى جمعية القرآن والسنة
  • 3- مصلى الحاجة حُسنية

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. غير معرف2/12/2021

    ابدعتم شكرا قلقيلية تايمز

    ردحذف

إرسال تعليق

محتويات المقال