أبحاث ودراسات جامعية واكاديمية عن قلقيلية
نقدم لكم في هذا المقال مجموعة من الابحاث والدراسات الجامعية حول محافظة قلقيلية للتحميل مجانا بصيغة BDF وكما بامكان الدارسين والباحثين الراغبين في نشر ابحاثهم عن محافظة قلقيلية ان يرسلوها لنا لكي نقوم باضافتها على هذا المقال
اقرا ايضا : مؤلفات وكتب عن قلقيلية
15 ألف مواطن، سكان قلقيلية في الخامس من حزيران 1967، رحلوا وهجروا بالكامل، حتى فرغت المدينة بأكملها، واستبيحت من قبل الاحتلال، الذي هدم ما يقارب 852 بيتا، وتصدع 187 بيتا، وأحرق 153 بيتا، حيث وصل عددها إلى 1192 بيتا، من أصل 1996 بيتا.
وقُدر حرق 153 بيتا و57 دكانا، والعشرات من المنشآت والمحال التجارية وبخاصة الأفران، بذلك تكون نسبة البيوت والمحال والمنشآت التي تهدمت، وحرقت، وتضررت نحو 80%، وقدر عدد شهداء المدينة في النكسة بـ72 شهيدا، منهم شهداء من الجيش الأردني.
جاء ذلك كله بعد تهديد وزير جيش الاحتلال "موشي ديان" عام (1953)، قائلا: سأحرث قلقيلية حرثاً.
خضر محمد خضر عودة
استخدام الأراضي الزراعية في محافظة قلقيلية في دائرة اهتمام الباحثين والطلاب المهتمين بالدراسات التاريخية؛ حيث يقع كتاب استخدام الأراضي الزراعية في محافظة قلقيلية ضمن نطاق تخصص علوم التاريخ والفروع ذات الصلة من الجغرافيا والآثار وغيرها من التخصصات الاجتماعية.
تحميل استخدام الأراضي الزراعية في محافظة قلقيلية
دراسة : واقع الاستيطان والجدار الفاصل في محافظة قلقيلية
اسم الباحث : وليد خالد زايد
بحثت الدراسة وضع محافظة قلقيلية شمال الضفة الغربية، منذ بداية النشاط الاستيطاني الإسرائيلي فيها، الذي بدأ بعد استكمال الاحتلال والسيطرة الإسرائيلية التامة على كامل الأراضي الفلسطينية عام 1967. وقد رصدت الدراسة تطور العملية الاستيطانية في المحافظة، ثم استعرضت المستوطنات التي أُقيمت على أراضيها، إلى جانب البؤر الاستيطانية التابعة لها. كما تم رصد مسار جدار الفصل العنصري في أراضي محافظة قلقيلية، وتوزيع الحواجز العسكرية، والطرق الالتفافية، والحواجز العسكرية.
اعتمدت الدراسة على التقارير والبيانات والخرائط الصادرة عن عدد من المؤسسات الفلسطينية الرسمية، والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية والدولية، إلى جانب بعض المواقع التابعة لمؤسسات إعلامية وحقوقية إسرائيلية.
وقد خلصت الدراسة إلى أن الاحتلال، ومنذ البداية، أدرك أهمية محافظة قلقيلية، وذلك بحكم موقعها القريب من أراضي الداخل المحتل. وبناء على ذلك، عمل منذ بداية الاحتلال عام 1967، على بسط سيطرته الأمنية على التجمعات السكنية الفلسطينية في المحافظة، وهي المحافظة الأصغر من حيث المساحة من بين محافظات الضفة الغربية. وقد تمت عملية السيطرة على مدار العقود الماضية على عدة مراحل، بداية بإنشاء عدد من المستوطنات التي تطوّق المدينة، وتسيطر على المناطق بين القرى الفلسطينية في المحافظة، بحيث تقطع التواصل بينها، وتسيطر على الأرض عبر إنشاء الطرق الالتفافية.
لاحقا، وفي مطلع القرن الحالي، بدأت عملية بناء البؤر الاستيطانية، التي هدفت إلى التمدد الاستيطاني، والسيطرة على المزيد من الأراضي الفلسطينية، وهو أمر دعمه قرار الاحتلال بإنشاء جدار الفصل العنصري، الذي طوّق المدينة بشكل تام، وكرس فصل القرى عن بعضها البعض، ووفر مجالًا أمنيًا واسعًا للمستوطنات.تعتبر محافظة قلقيلية من اصغر المحافظات الفلسطينية في الضفة الغربية من حيث المساحة، الا انها من اكثر المحافظات الفلسطينية التي تعاني من الاجراءات الاسرائيلية كمصادرة الاراضي وبناء المستوطنات الاسرائيلية وشق الطرق الالتفافية وانشاء القواعد العسكرية، واقامة الحواجز العسكرية والمعابر الاسرائيلية وبناء جدار العزل العنصري.
وعقب احتلال اسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة في العام 1967, حرصت اسرائيل على تدمير محافظة قلقيلية وطرد سكانها حتى يتسنى لها تنفيذ سياستها الاحتلالية والاستيطانية في المحافظة، حيث قام جيش الاحتلال الاسرائيلي خلال 23 يوما بتدمير ما يقارب 85% من المنازل الفلسطينية في مدينة قلقيلية والتي كان عددها في ذلك الوقت يصل الى 1996 منزلا هذا بالإضافة الى قيام جيش الاحتلال الاسرائيلي بهدم المنشآت والمحال التجارية والمرافق العامة في المحافظة والابار الارتوازية واحداث الضرر الكبير وتشريد وتشتيت سكانها. وكان لبلدية قلقيلية في ذاك الوقت الفضل الاكبر في وقف المجازر الاسرائيلية بحق الفلسطينيين في المحافظة اذ اثمرت اتصالات البلدية المباشرة والمكثفة بقناصل الدول الاوروبية والاجنبية في مدينة القدس في ذاك الوقت عن وقف العدوان الاسرائيلي على مدينة قلقيلية وعودة الفلسطينيين الى مدينتهم ومنازلهم التي كان يسودها الدمار والخراب.
تحميل الوضع الجيوسياسي في محافظة قلقيلية بصيغةBDF
شكرا لكم قلقيلية تايمز على نشر رسالة الماجستير الخاصة بي
ردحذفازدهار رابي